aZU

   فريق جامعة زايد في المركز الأول ضمن مسابقة  (AT EDUCOM)

ZU

برعاية سعادة الشيخ فاهم بن سلطان بن خالد القاسمي رئيس دائرة العلاقات الحكومية وحضور سعادة الشيخ خالد بن أحمد القاسمي مدير عام دائرة الحكومة الالكترونية وسعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية نظمت المدينة مساء السبت 24 أكتوبر 2015 في غرفة تجارة وصناعة الشارقة الحفل الختامي لمسابقة تصميم التطبيقات المساندة ( AT EDUCOM) التي تنافست فيها فرق من جامعة الشارقة، الجامعة الأمريكية في الشارقة، جامعة زايد، جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا.

   الحفل هو المرحلة الثالثة والأخيرة من المسابقة التي أطلقها في مارس الماضي مركز التقنيات المساندة التابع للمدينة بالتعاون مع مركز جودة الحياة في جامعة سيؤول الوطنية وبدعم من شركة LG للإلكترونيات بهدف نشر الوعي بين فئة طلبة الجامعات حول دور التقنيات المساندة في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتحفيزهم وتدريبهم على ابتكار تطبيقات ذكية تسهم في تحسين نوعية الحياة للأشخاص من ذوي الإعاقة باستخدام التقنيات الحديثة وتعزز من استقلاليتهم، بالإضافة إلى دعم المحتوى المحلي للتطبيقات المساندة.  

   ضمت لجنة تحكيم المسابقة كلاً من: سعادة الشيخ خالد بن أحمد القاسمي مدير عام دائرة الحكومة الالكترونية ، السيد وو إيل تشونغ المدير المالي لشركة إل جي إلكترونيكس في الخليج ، البروفيسور سانغ موك لي رئيس مركز جودة الحياة في جامعة سيؤول الوطنية، الأستاذة رباب عبد الوهاب مشرفة روضة الأمل للصم عضو لجنة التقنيات المساندة والمتطوع والناشط في مجال الإعاقة محمد البلوشي.

     وكان قد سبق المرحلة الأخيرة مرحلتان تم خلال الأولى استقبال الطلبات المشاركة ودراستها واختيار 40 طالباً وطالبة التحق منهم في المرحلة الثانية 17 طالباً وطالبة بدورة تدريبية مكثفة في تصميم التطبيقات الذكية فشكلت أربعة فرق لتنفيذ المشاريع.

  وقد استحق فريق جامعة زايد المركز الأول عن التطبيق الذي قدمه تحت عنوان (سالم) بينما ذهب المركز الثاني لفريق جامعة الشارقة عن تطبيقه المقدم بعنوان (جمعيتي) وستكون جائزتاهما رحلة إلى كوريا للمشاركة في مؤتمر HCI (تفاعل الإنسان والحاسوب) لاكتساب الخبرات الضرورية التي تؤهل أعضاء الفريقين للإبداع أكثر في هذا المجال وتقديم المزيد من السبل العلمية والتقنية التي تساهم في الارتقاء بجودة حياة الأشخاص من ذوي الإعاقة من خلال استخدام التقنيات المساندة الحديثة بالشكل الأمثل والمفيد لهم بالإضافة إلى زيارة إلى مقر شركة LG، أما المركز الثالث فقد كان من نصيب فريق الجامعة الأمريكية في الشارقة عن تطبيق (فويس).

   جاءت المسابقة انطلاقاً من دور مركز التقنيات المساندة التابع للمدينة بنشر الوعي حول مفهوم التقنيات المساندة وتحفيز طلبة الجامعات الإماراتية على ابتكار منتجات وتطبيقات تقنية موجهة للأشخاص من ذوي الإعاقة ، وبإذن الله سيكون لهذه المسابقة أثرها الإيجابي على تشجيع الطلبة وابتكار التطبيقات التقنية الحديثة لمساندة الأشخاص من ذوي الإعاقة والمجتمع مما يعزز الوعي في هذا المجال ويساهم بتحقيق المزيد من المشاريع.

  وقد أكدت سعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي أسبقية المدينة في التوجه لطلاب الجامعات عبر برامج ومشاريع ذات أهداف كبيرة الغاية النبيلة والرئيسية منها إحراز تقدم ملحوظ بالنسبة لحياة الأشخاص من ذوي الإعاقة وتقريبهم من مجتمعهم ليكونوا أفراداً منتجين وفاعلين فيه.

  وأضافت: لقد أنشأت المدينة مركز التقنيات المساندة الأول من نوعه على مستوى الدولة بهدف توفير بيئة تعليمية وتأهيلية ميسرة للأشخاص من ذوي الإعاقة ومواكبة التطور التقني والتكنولوجي السريع والاستفادة من كل ما هو جديد في مجال التقنيات المساندة، ولن تدخر المدينة جهداً في هذا المجال إلا وستبذله لإحراز التقدم المنشود والذي سينعكس إيجاباً على الجميع بإذن الله.

وفي معرض تعليقه على حفل توزيع الجوائز قال البروفيسور سانج موك لي: لقد كنت مع الطلاب في البرنامج التدريبي خلال أغسطس الماضي وكان أداؤهم واجتهادهم مؤثرين للغاية إذ سعوا بكل إمكانياتهم لتصميم التطبيقات المساندة المناسبة

وأنا أعتبرهم ـ والكلام للبروفيسور لي ـ جميعهم فائزين.  

مصدر: schs.ae